علم Goethe Sprachschule

أحدث الأبحاث حول لدونة الدماغ — قدرة الدماغ على اكتساب معرفة جديدة وتذكّرها وتكوين تشابكات عصبية جديدة — أظهرت أنه ليس متأخرًا أبدًا لتعلّم لغة جديدة.

كان يُعتقد سابقًا أن تعلّم «لغة ثانية» عملية صعبة ومرهقة. وكان ذلك صحيحًا بسبب طريقة تعليم «اللغات الثانية». حفظ لا ينتهي لقوائم الكلمات. الأزمنة وتصريف الأفعال. تصنيف العبارات وبنية الجمل. تكرار لا نهاية له لعبارات بلا معنى. لم ينجح شيء من ذلك!

ما ينجح هو التراجع وتعلّم «لغتنا الثانية» (أو الثالثة) كما تعلّمنا الأولى: في بيئة غامرة بشكل طبيعي. وهذا هو أساس Natural Immersion Technique ®.


ستلاحظ أننا لا «نتحدث معك من أعلى»، ولا «نبسّط اللغة»، ولا «نعلّم بلغتك الأم». لأن الانغماس مُثبت أنه أحد أكثر الطرق فعالية لتعلّم اللغة. آلاف طلابنا الناجحين سيؤكدون لك ذلك. نعلّمك بالطريقة نفسها التي تعلّمت بها من قبل: عبر غمرك في اللغة. نتحدث إليك بوضوح وبأسلوب راقٍ. ونتيح لك ممارسة النطق الصحيح للعبارات والجمل كاملة — وليس كلمة واحدة في كل مرة.

تكمن القوة المدهشة لـ Natural Immersion Technique ® في بساطتها. سيخبرك العلماء والمهندسون أن تبسيط الأمور المعقدة هو العلامة الحقيقية للعبقرية. لن ندّعي أن التقنية عبقرية… لكننا واثقون أنها كذلك!

اتصل بنا

e-mail:

PayPal